هل تكشف الشامات الإصابة بسرطان الجلد؟
معظم الناس لديهم شامات، يتراوح عددها في الجسم بين 10-45 شامة عادة، وفي حين أن معظم الشامات غير ضارة، إلا أن بعض أنواع سرطان الجلد يمكن أن تظهر على شكل شامة. لذا، كيف يمكنك معرفة الفرق؟
كيف تكون الشامات الطبيعية؟
الشامة الطبيعية تكون بلون موحّد، مسطحة أو بارزة عن سطح الجلد، مدوّرة أو بيضاوية، ويقل قطرها بشكل عام عن 6 مليمترات.
تكون بعض الشامات موجودة منذ الولادة، لكن معظمها يظهر خلال مرحلة الطفولة والشباب حتى سنّ 40 عاماً تقريباً، وبمجرد ظهور الشامة، فإنها عادةً ما تبقى بنفس الحجم والشكل واللون لسنوات عديدة، وقد يتلاشى بعضها لاحقاً.
ولكن التغيرات في شكل الشامة، أو ظهور شامة جديدة بخصائص غير طبيعية قد يشير للإصابة بالميلانوما (نوعٌ من سرطان الجلد).
متى تنذر الشامات بخطر محتمل؟
توصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بفحص الشامات للأمور التالية:
1.عدم التناسق: أن يكون شكل الشامة غير متناسق، أي أنّ أحد شقّيها لا يشبه الشقّ الآخر.
2.حواف الشامة: تكون الشامات متناسقة عادةً، أما الشامة السرطانية فتكون حوافها متعرجة أو غير منتظمة.
3.لون الشامة: هل الشامة لون واحد، أم أنها تحتوي على اختلافات في درجات اللون البني أو الأسود أو البني الفاتح أو الأحمر أو الأبيض أو الأزرق؟
4.حجم الشامة: يزيد قطر الشامة عن 6 مليمترات، على الرغم من أن الورم السرطاني يمكن أن يكون أصغر من ذلك أحياناً.
5.التغير: يتغير حجم الشامة أو شكلها أو لونها.
هناك علامات تحذيرية أخرى تشمل:
انتشار الصبغة من حدود الشامة إلى الجلد المحيط.
احمرار أو تورم جديد يتجاوز حدود الشامة.
تغير في الإحساس، مثل الحكة أو الألم.
·تغير في سطح الشامة – تقشر أو إفراز أو نزيف أو ظهور كتلة أو نتوء.
عند ملاحظة واحد أو أكثر من التغييرات السابقة، لا بد من مراجعة الطبيب لفحص الشامة والتحقق منها، حيث تقدم بعض المستشفيات خدمات متخصصة لفحص الشامات بتقنيات معينة للكشف عن سرطان الجلد.



