ما هي أسباب الجلد حول الأظافر؟
نبين فيما يأتي أبرز الأسباب التي تؤدي إلى سواد الجلد حول الأظافر:
الجفاف
يُعدّ الجفاف من أكثر الأسباب شيوعًا لظهور السواد حول الأظافر، إذ يؤدي نقص ترطيب الجلد إلى تقشّره وتهيّجه، ما يُحفّز زيادة إنتاج صبغة الميلانين كرد فعل دفاعي. وغالبًا ما يرتبط الجفاف بعوامل يومية مثل غسل اليدين المتكرر، واستخدام المنظفات القاسية، والتعرّض المستمر للماء دون ترطيب كافٍ. ومع مرور الوقت، قد يصبح الجلد المحيط بالأظافر داكنًا وأكثر سماكة، خاصةً عند إهمال العناية به. [6][7]
نقص الفيتامينات
قد يكون نقص بعض الفيتامينات سببًا في ظهور السواد حول الأظافر، إذ يؤثر ذلك في صحة الجلد وتجدد خلاياه. فعلى سبيل المثال، يرتبط نقص فيتامين ب12 بحدوث تصبغات جلدية داكنة، في حين قد يؤدي نقص فيتامين ج إلى ضعف الجلد وزيادة قابليته للالتهاب والتغير في اللون. كما أن نقص بعض العناصر الغذائية الأخرى قد ينعكس على مظهر الأظافر والجلد المحيط بها، مما يجعلها تبدو باهتة أو داكنة، خاصة عند استمرار النقص لفترة طويلة دون علاج. [3]
:اقرا المزيد من خلال موقع الطبيالعدوى الفطرية
قد تُسبب العدوى الفطرية تغيّر لون الجلد حول الأظافر وظهور تصبغات داكنة، خاصة إذا لم تُعالج في مراحلها المبكرة. تنمو الفطريات في البيئات الرطبة والدافئة، مثل اليدين أو القدمين التي تتعرض للرطوبة لفترات طويلة، مما يؤدي إلى تهيّج الجلد وتقشّره مع تغيّر لونه. وقد تُصاحب هذه الحالة أعراض أخرى، مثل الحكة، أو التشقق، أو سماكة الجلد والأظافر، وفي بعض الأحيان تغيّر شكل الظفر نفسه. [1][6]
وعلى الرغم أن العدوى الفطرية يمكن أن تصيب أي شخص، إلا أن هناك فئات أكثر عرضة للإصابة، مثل: [1]
كبار السن.
الأشخاص الذين يعانون من ضعف الدورة الدموية.
الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الجهاز المناعي.
وتزداد احتمالية الإصابة مع وجود بعض العوامل المساعدة، مثل التعرق المفرط، والمشي حافي القدمين في الأماكن الرطبة، ووجود جروح أو خدوش صغيرة حول الظفر. [1]
اقرأ أيضًا: علاج فطريات القدم.
التعرض للإصابات
قد يؤدي التعرّض لإصابات متكررة حول الأظافر إلى ظهور السواد في هذه المنطقة، نتيجة تضرّر الأنسجة أو حدوث نزيف بسيط تحت الجلد. وقد تنجم هذه الإصابات عن قضم الأظافر، أو إزالة الجلد الزائد بطريقة خاطئة، أو الاحتكاك المستمر، مما يُحفّز استجابة التهابية وزيادة إنتاج صبغة الميلانين. ومع تكرار هذه العوامل، قد يصبح الجلد المحيط بالأظافر أكثر سماكة ويميل إلى اللون الداكن. [2]
استخدام بعض الأدوية
قد يكون استخدام بعض الأدوية سببًا في ظهور السواد حول الأظافر، إذ يمكن أن تؤثر بعض العلاجات في لون الجلد من خلال تحفيز زيادة إنتاج صبغة الميلانين أو التسبب بتصبغات كأثر جانبي. وتشمل هذه الأدوية بعض المضادات الحيوية، أو أدوية العلاج الكيميائي، أو الأدوية التي تؤثر في الهرمونات. وغالبًا ما تظهر هذه التغيرات تدريجيًا، وقد تزول بعد إيقاف الدواء أو تعديل الجرعة تحت إشراف الطبيب. [1]
العوامل الجوية والطقس
يؤثر الطقس الجاف بشكل مباشر على صحة الجلد، وقد يساهم في زيادة فرط التصبغ، إذ يعد الجلد خط الدفاع الأول للجسم، وعند انخفاض درجات الحرارة وقلة الرطوبة كما يحدث في فصلي الخريف والشتاء يصبح الجلد أكثر عرضة للجفاف، كما أن التغيرات البيئية مثل انخفاض رطوبة الهواء، وزيادة مسببات الحساسية، واستخدام التدفئة الداخلية، كلها عوامل تؤدي إلى تفاقم جفاف الجلد. [5]
يضعف هذا الجفاف الحاجز الجلدي، مما يقلل من قدرته على الاحتفاظ بالماء والزيوت، فيصبح الجلد أكثر عرضة للتهيج والحكة، ومع تكرار هذه الحالة، قد يحدث التهاب موضعي يحفز الخلايا الصبغية على إنتاج المزيد من الميلانين، مما يؤدي إلى ظهور تصبغات داكنة على الجلد. [5]
بعض الأمراض الجلدية
قد ترتبط بعض الأمراض الجلدية بالسواد حول الأظافر نتيجة تحفيز الخلايا الصبغية على إنتاج المزيد من الميلانين، حيث يمتد التأثير ليشمل الظفر أو الجلد المحيط به، ومن أبرز الحالات الجلدية التي قد تسبب ذلك: [3]
الصدفية.
الحزاز المسطح.
التهاب الجلد الناتج عن التعرض المزمن للإشعاع.
التهاب حول الظفر المزمن.
الورم الميلانيني تحت الظفر
في بعض الحالات النادرة قد يكون سواد الجلد حول الأظافر ناتجًا عن الإصابة بالميلانوما تحت الظفر (Subungual Melanoma)؛ وهو نوع نادر من سرطان الجلد، يظهر على شكل خط أو شريط طولي داكن يمتد من قاعدة الظفر إلى طرفه، ويكون لونه بني داكن أو أسود، وقد يبدو كأنه مرسوم على الظفر. [4]
غالبًا ما يبدأ هذا الخط بشكل رفيع، ثم يزداد عرضه تدريجيًا مع مرور الوقت، كما يتميز بعدم انتظام الحواف وتفاوت درجة اللون، وغالبًا ما يكون عرضه في البداية أقل من 3 مليمتر، إلا أنه قد يزداد مع تطور الحالة، ونبين فيما يأتي الفئات الأكثر عرضة للإصابة: [2][4]
الرجال في العقد السادس من العمر.
النساء في العقد الخامس من العمر.
من لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الجلد.



